مديرة مدرسة بيوضة الغربية المهنية الثانوية المختلطة.
منذ تعيينها مديرة في المدرسة وهي تسعى بجد لتطوير المدرسة, وخدمة المجتمع المحلي.
لم تكتفي بدور المديرة فقط بل كانت أمًا لطلابها وأختًا لأولياء الأمور، فكان مكتبها مفتوحًا على مدار السنوات لكل من يريد المساعدة أو حل مشكلة. وقامت بعمل مبادرات خيرية لمساعدة الطلاب المحتاجين والمجتمع المحلي.
كما عملت على تطوير المدرسة من خلال المطالبة والسعي المستمر لفتح تخصصات مهنية في المدرسة، مما يوفر عبئًا ماليًا على الأهالي الذين كانوا يضطرون لإرسال أبنائهم إلى مدينة السلط للدراسة. وقد نجحت في فتح تخصصات مثل (تخصص تكنولوجيا المعلومات وتخصص إدارة الأعمال)، وما زال جهدها مستمرًا لتوسيع مرافق المدرسة.
شكراً لكِ على دعمكِ اللامحدود، وعلى قدرتكِ على تحويل كل يوم دراسي إلى تجربة مليئة بالتجديد والتحفيز. أنتِ المثال الحي للقائد الذي يجمع بين الحكمة والحنان، وبين الرؤية الثاقبة والاهتمام البالغ بتفاصيل العملية التعليمية.
دمتي دومًا رمزًا للعطاء.
منذ تعيينها مديرة في المدرسة وهي تسعى بجد لتطوير المدرسة, وخدمة المجتمع المحلي.
لم تكتفي بدور المديرة فقط بل كانت أمًا لطلابها وأختًا لأولياء الأمور، فكان مكتبها مفتوحًا على مدار السنوات لكل من يريد المساعدة أو حل مشكلة. وقامت بعمل مبادرات خيرية لمساعدة الطلاب المحتاجين والمجتمع المحلي.
كما عملت على تطوير المدرسة من خلال المطالبة والسعي المستمر لفتح تخصصات مهنية في المدرسة، مما يوفر عبئًا ماليًا على الأهالي الذين كانوا يضطرون لإرسال أبنائهم إلى مدينة السلط للدراسة. وقد نجحت في فتح تخصصات مثل (تخصص تكنولوجيا المعلومات وتخصص إدارة الأعمال)، وما زال جهدها مستمرًا لتوسيع مرافق المدرسة.
شكراً لكِ على دعمكِ اللامحدود، وعلى قدرتكِ على تحويل كل يوم دراسي إلى تجربة مليئة بالتجديد والتحفيز. أنتِ المثال الحي للقائد الذي يجمع بين الحكمة والحنان، وبين الرؤية الثاقبة والاهتمام البالغ بتفاصيل العملية التعليمية.
دمتي دومًا رمزًا للعطاء.