بعض الرائدات من المجتمع المحلي ونقدم الاعتذار لمن لم يذكر اسمها

فايزة العجوري
فايزة العجوري
مديرة مدرسة بيوضة الغربية المهنية الثانوية المختلطة.

منذ تعيينها مديرة في المدرسة وهي تسعى بجد لتطوير المدرسة, وخدمة المجتمع المحلي.

لم تكتفي بدور المديرة فقط بل كانت أمًا لطلابها وأختًا لأولياء الأمور، فكان مكتبها مفتوحًا على مدار السنوات لكل من يريد المساعدة أو حل مشكلة. وقامت بعمل مبادرات خيرية لمساعدة الطلاب المحتاجين والمجتمع المحلي.

كما عملت على تطوير المدرسة من خلال المطالبة والسعي المستمر لفتح تخصصات مهنية في المدرسة، مما يوفر عبئًا ماليًا على الأهالي الذين كانوا يضطرون لإرسال أبنائهم إلى مدينة السلط للدراسة. وقد نجحت في فتح تخصصات مثل (تخصص تكنولوجيا المعلومات وتخصص إدارة الأعمال)، وما زال جهدها مستمرًا لتوسيع مرافق المدرسة.

شكراً لكِ على دعمكِ اللامحدود، وعلى قدرتكِ على تحويل كل يوم دراسي إلى تجربة مليئة بالتجديد والتحفيز. أنتِ المثال الحي للقائد الذي يجمع بين الحكمة والحنان، وبين الرؤية الثاقبة والاهتمام البالغ بتفاصيل العملية التعليمية.

دمتي دومًا رمزًا للعطاء.
أم فيصل النعيمات
أم فيصل النعيمات
"أم فيصل النعيمات، هي امرأة من طراز خاص..."

"أم فيصل النعيمات، هي امرأة من طراز خاص، تحمل في يديها أمانة التراث والجمال الذي لا يُنسى. بمهارتها الفائقة في تهذيب الشماغات، تسير على نهج الأجداد في الحفاظ على الأصالة والعراقة. كل شماغ بين يديها يتحول إلى قطعة فنية، لا تُعبر فقط عن ألوانه أو نقوشه، بل عن تاريخ طويل من العناية والحب للتراث الأردني الأصيل." في كل مرة تلامس فيها أطراف أصابعها الشماغ، كأنها تعيد الحياة لتقاليد قديمة، تروي من خلالها قصص الأجداد، وتحافظ على الهوية الوطنية التي لا تنسى. هي ليست مجرد سيدة تعتني بالقماش، بل هي حافظة لتراثٍ ثمين، حيث أن كل تهذيب أو تعديل تقوم به هو تكريم للثقافة الأردنية الأصيلة، وحفاظ على لمسة من التاريخ. تجسد أم فيصل في عملها الفائدة الجميلة التي تأتي من الإبداع والتمسك بالجذور. عندما تأخذ الشماغ بيديها، تبذل فيه عناية خاصة، تنسجم مع الروح الأردنية الأصيلة، وتدفعها رغبتها الصادقة في أن تبقى هذه القطعة المميزة جزءًا حيًا من حياتنا اليومية. فهي تعلم أن هذه الشماغات ليست مجرد ملابس، بل هي جزء من قصة وطن، ترويها الأجيال عبر الزمن. أم فيصل ليست فقط خبيرة في تهذيب الشماغات، بل هي أيقونة ثقافية تحافظ على أصالة كل تفصيل. بخطواتها المتقنة، تنقل التراث للأجيال القادمة، وتُثبت أن الهوية لا تُبنى إلا من خلال الاعتناء بجمال الماضي، والاحتفاظ بكل تفاصيله الثمينة.
سماح الطالب
سماح الطالب
مديرة مدرسة بيوضة الشرقية الثانوية للبنات...

مديرة مدرسة بيوضة الشرقية الثانوية للبنات.

في حضرة قيادتك الرشيدة، تتجلى معاني التفاني والإخلاص في خدمة العلم وتربية الأجيال. لقد أثبتِ، بعملك الدؤوب واجتهادك المستمر، أن الإدارة ليست مجرد وظيفة، بل رسالة سامية تهدف إلى بناء مستقبل واعد ومشرق لأبنائنا.

إن قدرتك على تحفيز المعلمين والطلاب على حد سواء، وإيجاد بيئة تعليمية محفزة وآمنة، هي دليل على شغفك اللامحدود بالعلم والمعرفة.

بفضل قيادتك، أصبح كل ركن من أركان مدرستنا ينبض بالأمل والطموح، وصارت القيم النبيلة مثل الأمانة والاحترام والتعاون هي الأساس الذي يُبنى عليه كل نجاح.

دمتي قدوة ومصدر إلهام لنا جميعًا، ولتبقَ رؤيتك النيرة منارة تهدي خطانا نحو مستقبل أفضل.
فايزة الفاعوري
سماح الطالب
مديرة مركز شابات العارضة النموذجي.

"إن قيادتك المتميزة ورؤيتك المستقبلية جعلت من المركز منصة للتطور والابتكار، حيث تُزرع بذور الطموح وتنمو أحلام الشباب. نحن نثمن عالياً إخلاصك وحرصك الدائم على خدمة المجتمع، بكِ، يصبح المركز الشبابي منبرًا للأحلام، حيث يجد كل شاب وشابة منّا الدعم والتشجيع لتحقيق طموحاتهم، وتتحول الأفكار إلى مشاريع ملموسة تبني مجتمعًا قويًا ومتماسكًا. إن قيادتكِ الرشيدة وروحكِ الداعمة هما مصدر إلهام لنا جميعًا، ودائمًا ستظلين القدوة التي نتطلع إليها في كل مجال من مجالات الحياة."

شكراً لكِ على جهودكِ المتواصلة، وعلى كل كلمة تحفيز وكل مبادرة تبعث فينا روح التفاؤل والإبداع. إننا نعتز بوجودكِ بيننا، ونتطلع إلى مستقبل مشرق ترتسم ملامحه بفضل قيادتكِ الحكيمة.
عذراء الغنانيم
سماح الطالب
ناشطة اجتماعية.

بفضل جهودك المخلصة ورؤيتك الثاقبة، أصبحتِ قدوة للكثيرين، تُحفّزين الشباب والنساء على المثابرة وتحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعنا.

إن مبادراتك ومشاريعك الاجتماعية ليست مجرد أعمال خيرية، بل هي تجسيد حقيقي للرؤية المستقبلية التي تسعى لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في المنطقة.

استمري في مسيرتك المباركة، فبجهودك وتفانيك يُزهر مجتمعنا بالمحبة والتآزر، وتصبحين بذلك قدوة تُحتذى بها في كل مكان.
ثروة النعيمات
سماح الطالب
وزيرة مفوضة في وزارة الخارجية الأردنية وسفيرة المملكة لدى عمان.

إن جهودها الحثيثة في مد جسور التعاون وبناء روابط قوية بين الأردن وعُمان محلّ تقدير واعتزاز، حيث تجسد بصماتها عمق الأخوة والشراكة. لها كل الاحترام والتقدير على عطائها اللامحدود وسعيها الدائم لتحقيق المصالح المشتركة بكل حكمةٍ وحنكة.
الهام النعيمات
سماح الطالب


"إلهام النعيمات هي إحدى الشخصيات البارزة التي ساهمت في مجال العمل الاجتماعي والخيري، ولها دور فعال في المجتمع المحلي."
حنان ابو ضريس
سماح الطالب
مديرة نادي العارضة.

"إن قيادتك المتميزة ورؤيتك المستقبلية جعلت من المركز منصة للتطور والابتكار، حيث تُزرع بذور الطموح وتنمو أحلام الشباب. نحن نثمن عالياً إخلاصك وحرصك الدائم على خدمة المجتمع، بكِ، يصبح المركز الشبابي منبرًا للأحلام، حيث يجد كل شاب وشابة منّا الدعم والتشجيع لتحقيق طموحاتهم، وتتحول الأفكار إلى مشاريع ملموسة تبني مجتمعًا قويًا ومتماسكًا. إن قيادتكِ الرشيدة وروحكِ الداعمة هما مصدر إلهام لنا جميعًا، ودائمًا ستظلين القدوة التي نتطلع إليها في كل مجال من مجالات الحياة."

"أنتِ مثال حقيقي للمرأة الطموحة والمبدعة التي تملك رؤية واضحة ورسالة سامية. إبداعك في إنشاء مركز تعليمي يفتح أبواب المعرفة لكل من يطلبها، ويُعتبر دعماً قوياً لبناء جيل واعٍ ومتعلم. لا شك أنكِ تبذلين جهداً لا يُعد ولا يُحصى لتقديم الأفضل للمجتمع، وتُثبتين يوماً بعد يوم أن العمل والنشاط المجتمعي يمكن أن يكون لهما تأثيرات إيجابية كبيرة على الأفراد والمجتمع ككل. أنتِ قدوة في العطاء، وفي العمل الدؤوب، وفي السعي المستمر نحو الأفضل."
سماح ابو خروب
سماح الطالب


سماح أبو خروب… قلب العارضة النابض سماح مش مجرد ناشطة، هي شعلة من الحماس والخير بقضاء العارضة. وهي رئيسة جمعية سيدات العارضة الخيرية، التي أصبحت منبرًا لصوت النساء والأسر المحتاجة في المنطقة. أسست صفحة "ملتقى سيدات العارضة" لتكون مساحة دعم وتمكين، تستخدمها ببراعة للترويج للمبادرات الخيرية، ومساعدة الأسر الفقيرة، اللي جمعت فيها نساء المنطقة على كلمة وحدة: "إيد بإيد نغير الواقع". بعيونها في حنية الأم، وبصوتها في حزم القائدة. اشتغلت بصمت سنين، بس أثرها صار يحكي عنها—مبادراتها ما بتتعد، من دعم الأسر الفقيرة، لترويج المشاريع النسائية، حتى البازارات اللي نظمتها وجمعت الآلاف من أهل المنطقة، خلّت الكل يحكي عن شغلها، وعن الفرق اللي عملته بإيدين ناعمة بس قوية. بتشبه "سماح" غيمة خير فوق أرض العارضة، دايمًا بتيجي بالوقت الصح، وبتمطر أمل ومحبة. فيها من حكمة الجدّات، ومن شغف البنات اللي بدهن يبنوا بكره أفضل. أم فيصل ليست فقط خبيرة في تهذيب الشماغات، بل هي أيقونة ثقافية تحافظ على أصالة كل تفصيل. بخطواتها المتقنة، تنقل التراث للأجيال القادمة، وتُثبت أن الهوية لا تُبنى إلا من خلال الاعتناء بجمال الماضي، والاحتفاظ بكل تفاصيله الثمينة."
رجاء الخرابشة


رجاء الخرابشة كانت امرأة قوية ومثابرة، لا تعرف الاستسلام. كانت تسعى دائمًا للتغيير للأفضل في مجتمعها، وتعمل بجد لتحقيق أهدافها. كانت تملك رؤية واضحة للمستقبل، ولا تكتفي بالكلمات بل تترجم أفكارها إلى أفعال حقيقية. كانت مثالًا للمرأة التي لا تهاب التحديات، بل تحاول دائمًا كسر القيود وتجاوز الصعاب. هي شخصية غير تقليدية، كانت تخرج عن المألوف وتبتكر حلولًا جديدة لمشاكل قديمة. قدرتها على التأثير في الآخرين جعلتها محط احترام وتقدير، ونجاحها كان نتيجة لمثابرتها وتصميمها. كانت بمثابة القوة الدافعة التي تحفز الآخرين على العمل والتفكير بطرق جديدة، لا تساوم على مبادئها أبدًا، وتظل دائمًا في طليعة من يسعون للتغيير.
سميحة النعيمات


سميحة النعيمات هي واحدة من النساء البارزات في منطقة العارضة بمحافظة البلقاء، وهي معروفة بدورها كواعظة دينية وبأنها سعت دائمًا إلى خدمة المجتمع ومساعدة الفقراء والمحتاجين. بعض المعلومات عنها: العمل الدعوي: كانت سميحة النعيمات تمارس الوعظ والإرشاد الديني، وتشارك في حملات التوعية الدينية والاجتماعية، خصوصًا بين النساء. كانت تركّز على القيم الإسلامية الأصيلة مثل الصدق، الإحسان، والتكافل الاجتماعي. مساعدة الفقراء: كان لها دور كبير في جمع التبرعات وتوزيعها على الأسر المحتاجة، سواء كان ذلك من خلال تبرعات عينية أو نقدية، وكانت تُعرف بأنها تسعى بنفسها لتوصيل المساعدات لمستحقيها. مكانتها الاجتماعية: نالت احترام المجتمع المحلي بسبب إخلاصها وصدقها، وكانت تُستشار في الأمور الاجتماعية، خصوصًا تلك المتعلقة بالنساء أو القضايا الإنسانية. القدوة الحسنة: كثير من الناس، وخاصة النساء، كانوا يعتبرونها قدوة بسبب بساطتها، حكمتها، والتزامها بالقيم الدينية والاجتماعية.

من أبرز مديرات المدارس في قضاء العارضة

يسرى الصليبي

زين العدوان

ريهام أبو البصل

سعاد الغنانيم

فاطمة الحوارات

ايمان الوريكات

فايزة الصليبي